الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
56
منتهى المقال في احوال الرجال
ومات ببغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز مائة سنة ، ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، لم ( 1 ) . وفي تعق : مضى في ترجمة أحمد بن عبد الواحد أنّه لقي أبا الحسن علي بن محمّد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوّا في الوقت ( 2 ) . والأقرب رجوع « كان » إلى علي ، والعلوّ - بالمهملة على ما في النسخ - الظاهر أنّ المراد به علوّ الشأن ، وإكثار رواية أحمد بن عبدون عنه قرينة ظاهرة ( 3 ) . أقول : قال السيّد الداماد في حواشيه على د : علي بن محمّد بن الزبير هو ابن الزبير المعروف عند الأصحاب شيخ الشيوخ وراوية الأصول . قال جش : كان علوّا في الوقت ، أي : كان غاية في الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه ، انتهى . وفي الوجيزة : ابن محمّد بن الزبير القرشي من مشايخ الإجازة ، يروي عنه الشيخ أكثر الأصول بتوسّط أحمد بن عبدون ( 4 ) . وفي مشكا : ابن محمّد بن الزبير ، عنه التلعكبري ، وأحمد بن عبدون . والشيخ البهائي والسيّد محمّد في المدارك عدّا روايته في الصحيح ( 5 ) .
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 480 / 22 . ( 2 ) عن رجال النجاشي : 87 / 211 . ( 3 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 237 . ( 4 ) الوجيزة : 264 / 1275 . ( 5 ) الذي عثرت عليه هو عدّ الرواية التي هو فيها من الموثّق أو الحسن ، فقد عدّ رواية زرارة والفضيل في الحبل المتين : 55 من الحسن ، وكذا رواية محمّد بن مسلم عن أحدهما ، وابن أبي عمير عن غير واحد في الحبل المتين : 70 . كما وأنّ السيّد محمّد في المدارك : 1 / 278 عدّ رواية زرارة ومحمّد بن مسلم من الموثّق .